صائن الدين على بن تركه

467

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

و أنشق ريّاها بكلّ رقيقة * بها كلّ أنف ناشق كلّ هبّة 193 و إن طرقت ليلا فشهري كلّه * بها ليلة القدر ابتهاجا بزورة 189 و انظر في مرآة حسني كي أرى * جمال وجودي في شهودي طلعتي 237 و إن عبد النّار المجوس و ما انطفت * كما جاء في الأخبار في ألف حجّة 301 و إن فتن النّسّاك بعض محاسن * لديك فكلّ منك موضع فتنتي 84 و أنفقت من يسر القناعة راضيا * من العيش في الدّنيا ، بأيسر بلغة 158 و إن فهت باسمي أصغ نحوي تشوّقا * إلى مسمعي ذكري بنطقي و أنصت 237 و إن قربت داري فعامي كلّه * ربيع اعتدال في رياض أريضة 189 و إن لم أفز حقّا إليك بنسبة * لعزّتها ، حسبي افتخارا بتهمتي 95 و إن نار بالتّنزيل محراب مسجد * فما بار بالإنجيل هيكل بيعة 298 و إن نطقت كنت المناجي كذاك إن * قصصت حديثا إنّما هي قصّت 142 و أنّي الّتي أحببتها ، لا محالة * و كانت لها نفسي عليّ محيلتي 119 و إنّ إلى التّهديد بالموت راكن * و من هوله أركان غيري هدّت 97 و إنّي و إن كنت ابن آدم صورة * فلي فيه معنى شاهد بأبوّتي 271 و إنّي و إيّاها لذات و من وشى * بها ، و ثنى عنها صفات تبدّت 198 و أهفو لأنفاسي لعلّي واجدي * بها مستجيزا أنّها بي مرّت 237 و أهل تلقّي الرّوح باسمي دعوا إلى * سبيلي و حجّوا الملحدين بحجّتي 271 و أهلي في دين الهوى أهله و قد * رضوا لي عاري ، و استطابوا فضيحتي 83 و أوجدتني روحي ، و روح تنفّسي * يعطّر أنفاس العبير المفتّت 239 و أوصاف ما تعزى إليه كم اصطفت * من النّاس منسيّا و أسماه أسمت 168 و أوضح بالتّأويل ما كان مشكلا * عليّ بعلم ناله بالوصيّة 269 و إيّاك و الإعراض عن كلّ صورة * مموّهة أو حالة مستحيلة 285 و أيّ بلاد اللّه حلّت بها فما * أراها و في عيني حلت غير مكّة 186 و أيّ مكان ضمّها حرم كذا * أرى كلّ دار أوطنت دار هجرة 186 و أيّ بلاد اللّه حلّت بها فما * أراها و في عيني حلت غير مكّة 186 و أين السّهى من أكمه عن مراده * سها ، عمها ، لكن أمانيك غرّت 87 و أين الصّفا ؟ هيهات من عيش عاشق * و جنّة عدن بالمكاره حفّت 74 و باب تخطّيّ اتّصالي بحيث لا * حجاب وصال عنه روحي ترقّت 212 و بالحدق استغنيت عن قدحي و من * شمائلها ، لا من شمولي نشوتي 39 و بالعلم من فرق السّوى ما تنعّمت * و لكن بما أملت عليها تملّت 282 و بالغت في كتمانه ، فنسيته * و أنسيت كتمي ما إليّ أسرّت 106 و بالي أبلى من ثياب تجلّدي * بل الذّات في الإعدام نيطت بلذّتي 65